ابن خلدون

227

رحلة ابن خلدون

والجوزاء « 943 » عابرة نهر المجرة ، « 944 » والزهرة « 945 » تغار من الشّعرى العبور « 946 » بالضّرّة ، وعطارد « 947 » يسدي في حبل الحروب ، على البلد المحروب « 948 » ويلحمه ، ويناظر على أشكالها الهندسية فيفحمه ، والأحمر « 949 » يبهر ، وبعلمه الأبيض يغري وينهر ، والمشتري يبدئ في فضل الجهاد ويعيد ، ويزاحم في الحلقات ، على ما للسعادة من

--> ( 943 ) الجوزاء ، وتسمى التوأمين : برج من بروج الشمس الشمالية ؛ وهي صورة إنسانين رأسهما ، وسائر كواكبهما في الشمال والمشرق عن المجرة ، وأرجلهما إلى الجنوب والمغرب في نفس المجرة ؛ وهما كالمتعانقين . كواكبها 25 كوكبا . وانظر « الصور السمائية » للصوفي ورقة 100 ( نسخة خاصة ) . ( 944 ) المجرة : البياض الذي يرى في السماء ، وتسمى عند العوام بسبيل النبّانين ؛ وهي كواكب صغار ، متقاربة ، متشابكة لا تتمايز حسا ، بل هي لشدة تكاثفها وصغرها صارت كأنها لطخات سحابية ؛ والعرب تسميها أم النجوم لاجتماع النجوم فيها . وانظر شرح المواقف 2 / 328 ، عجائب المخلوقات للقزويني 1 / 32 وما بعدها . ( 945 ) الزّهره ، كتؤدة : نجم أبيض مضيء من الكواكب السبعة السيارة ، ويسميها المنجمون السعد الأصغر ، لأنها في السعادة دون المشتري . ولهم فيما لها من خواص مزاعم ، تجد بعضها في عجائب المخلوقات 1 / 34 ، 35 . وانظر تاج العروس ( زهر ) . ( 946 ) الشعري العبور ( بكسر الشين ) : كوكب نير من كوكبة الجوزاء ، في حجم الزهرة ونورها تقريبا ؛ يقال لها الشعري العبور ، ومرزم الشعري ؛ ذكرت في القرآن : وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 من سورة النجم ) . وقد عبدها قوم من العرب في الجاهلية . وسميت العبور لأنها - فيما يزعمون - عبرت السماء عرضا ، ولم يعبرها غيرها ، فلذلك عبدوها . وانظر كتاب « الأنواء » ص 43 ( نسخة خاصة ) ، تاج العروس ( شعر ) . ( 947 ) عطارد ، ويسمى - في عرف أهل المغرب - الكاتب : كوكب من السبعة السيارة . واقترانه بزحل يدل على الخسف والزلزال ، وبالمريخ يدل على الشدائد . ( عن شرح منظومة ابن أبي الرجال في أحكام النجوم ) . ( 948 ) المحروب : المسلوب المال ، المنهوب . ( 949 ) الأحمر ، وهو المريخ : دليل على الحروب وأصحابها ؛ فإذا كان في البرج الرابع من الطالع ، دلّ ذلك على كثرة القتل في الحروب ، وشدة الهول . ( عن شرح منظومة ابن أبي الرجال ) .